القائمة الرئيسية

الصفحات

 


الأجهزة الإلكترونيّة عبارة عن الأجهزة التي يتم استعمالها في صناعة مواد وأدوات إلكترونيّة حديثة الصنع، وتمتاز هذه الأجهزة بدقتها وبساطة تركيبها وصيانتها؛ حتّى يتم استخدامها في أداء وظائف معيّنة ومميّزة ويتمّ استعمالها لاستنتاج نتائج دقيقة ومعيّنة، حيث يقوم الإنسان بسكب كافّة المعلومات والمهارات والتقنيات لإنتاج تلك الأجهزة المتميّزة والتي تعمل على مساعدة الإنسان، ومثل أي تطوّر تقنيّ فهو يحمل الكثير من الأمور الإيجابيّة التي ساهمت على ازدهار المجتمع والإنسان وتطوّرهما معاً، وتقوم بدعم الدول المنشأة لها لكي تتمكن من المنافسة في سوق العمل حيث تتاح لمخترعيها تحقيق إنجازات عظيمة ترصد لهم، ومن ناحية أخرى فهي أيضاً تحتوي على الاتّجاهات السلبيّة والمشاكل التي قد تسبب الدمار في المجتمع وتراجعه وذلك إذا تم استخدمها بشكلٍ خاطئ.

فوائد الأجهزة الإلكترونية وأضرارها، أحدثت الأدوات الإلكترونية ثورة في طريقة العمل واللعب والتسوق والتواصل، إنهم جزء دائم من الحياة الحديثة، لكنهم لا يأتون بدون جانب سلبي، تلقى مساوئ الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الإدمان، قدرا أكبر من الاهتمام، واليوم سوف نتحدث عن فوائد وأضرار الأجهزة الإليكترونية.

يلعب الهاتف الذكي دورا كبير في حياة الناس منذ ظهوره. فقد ساهمت الهواتف الذكية في العديد من الأنشطة الاجتماعية مثل إرسال واستقبال رسائل البريد الالكتروني مما ساهم في تسهيل إدارة الشركات والمشروعات. وتعمل الهواتف الذكية بأنظمة تشغيل مختلفة أشهرها اندرويد واي او اس.

في قديم الزمان لم تكن الحياة بهذه السهولة التي نشهدها اليوم، إذ لم يكن هنالك أي من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الموجودة في أيّامنا هذه، بحيث كانت تتمّ جميع الأعمال يدوياً وبالاعتماد على الإنسان نفسه، أمّا اليوم فقد شهدنا الكثير من الأجهزة التي سهّلت القيام بالأعمال اليومية بشكل كبير، كذلك الأمر بالنسبة للتواصل مع الآخرين، الذي كان يكلّف الإنسان الكثير من التعب والمشقة كي يستطيع التواصل مع الآخرين خاصةً في حال كانت المسافة بعيدة، إذ لم يكن هنالك الهواتف والحواسيب وشبكات التواصل الاجتماعي كتلك الموجودة اليوم، لكن هذا الوضع لم يدم طويلاً، إذ توصّل الإنسان إلى اختراع الهاتف، ومن ثمّ الهواتف النقالة، التي تطورت في ما بعد إلى الهواتف النقالة الذكية التي غزت العالم في أيامنا هذه

 أحدثت الهواتف الذكية نقلة نوعية كبيرة في مجال الاتصالات والتواصل مع الآخرين، لما لها من مميزات كثيرة تفتقر إليها الهواتف النقالة القديمة والتقليدية، والتي كان يقتصر استخدامها على التحدث فقط، في حين أن الهواتف الذكية متعددة الاستخدامات، فقد فتحت آفاقاً واسعة جداً في مجال الاتصالات، بحيث أتاحت لنا التحدث مع الآخرين وإرسال الرسائل النصية وإجراء المكالمات المرئية بالصوت والصورة، والتواصل مع الآخرين من خلال شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة كالفيسبوك، تويتر، وغيرها. 

 مجال استخدام الهواتف الذكية لم يقتصر فقط على التواصل مع الآخرين، إذ تم تزويدها بكاميرا رقمية ذات دقة عالية لالتقاط الصور المختلفة ومعالجتها، وتسجيل مقاطع الفيديو، دون الحاجة لحمل الكاميرا، كما أن هذه الهواتف مربوطة بالإنترنت الأمر الذي مكننا من تصفح البريد الإلكتروني في اى وقت دون الحاجة إلى الرجوع إلى الحاسوب، واستخدام الخرائط وتحديد المواقع بدقة عالية، ومشاهدة مقاطع الفيديو المختلفة، بجودة عالية، وتحميلها على الجهاز. 

أضرار الهاتف المحمول على العين

يصدر الضوء الأزرق (Blue light) بصورة طبيعية من الشمس، وله فوائد عديدة، منها: تحفيز الذاكرة، وزيادة الانتباه واليقظة، وتحسين المزاج، وتنظيم الإيقاع الطبيعي للنوم، إضافة إلى دوره في دعم نمو الخلايا البصرية، وخاصة عند الأطفال.


وعلى الرغم من أن الهواتف المحمولة تصدر نفس النوع من الأشعة، إلا أن التعرض للضوء الأزرق والأشعة الصادرة عن الأجهزة الكهربائية قد يسبب العديد من الأضرار على البصر.

ونذكر فيما يأتي أبرز أضرار الهاتف المحمول على العين:


يتم امتصاص معظم الأشعة الصادرة عن الهواتف المحمولة للشبكية مرورًا بالعدسة والقرنية، مما يسبب ضررًا على خلايا الشبكية ويسبب التنكس البقعي (Macular Degeneration) على المدى الطويل، مما يسبب مشكلات خطيرة في النظر.

يعد تقليل قدرة العين على الرؤية بعيدة المدى أو ما يعرف بقصر النظر (Nearsightedness) من أبرز أضرار الهاتف المحمول على العين وخاصة عند الأطفال، حيث يكون ضرر الضوء الأزرق أكبر على الأطفال؛ لأن أعينهم تعمل على امتصاص الضوء الأزرق بشكل أكبر.

يسبب استخدام الهواتف المحمولة لساعات طويلة دون راحة زيادة فرصة كل مما يأتي:

حدوث العديد من مشكلات النظر، مثل: الساد، أو الماء الأبيض (Cataract).

ظهور الظفرة في العين (Pterygium).

حدوث سرطان في الأنسجة البصرية.

يقل معدل رمش العيون في حال استخدام الهواتف المحمولة دون ملاحظة الشخص لذلك، مما يؤدي إلى إجهاد واحمرار العينين، وغباش الرؤية، وحدوث جفاف شديد أو ما يعرف بمتلازمة جفاف العين (Dry eye syndrome).

تعليقات