القائمة الرئيسية

الصفحات

الحكمة من خلق الجن والإنس

 


سؤال يراود بعض الناس وماهي حكمة خلق الجن والأنس حين خلقهم، ولاكن  لماذا خلقنا الله فإجابة على هذا السؤال واضحة في القرآن: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، ولكنّهُ يُطرح لمعرفة ماذا أراد الله من خلقه للبشر والعالَم!

الحكمة من خلق الجن والانس، 

هناك العديد من الأهمية التي ترتبط بقدرة الكائنات الحية والتأثير في تواجدها على الأرض، وبالتالي فهناك العديد من الاهداف المهمة أيضاً والتي تهدف الى التعرف على الحكمة من خلق الله تعالى للجن والانس على وجع التحديد على هذه الأرض، خصوصاً وأنَّ كل شيء في هذا الكون له سبب، فما السبب في خلق الجن والانس، هذا ما ينتعرف عليه في السطور القادمة من خلال مقالتنا هذه التي نضعها بين يديك بعنوان، الحكمة من خلق الجن والانس.

لماذا خلق الله الإنس والجن

لم يكن خلق الله تعالى للإنس والجن مجتمعين على الأرض فهذه فيها حكمة من رب هذا الكون الذي فيها حكمة وردت في كتاب الله تعالى، والتوجه لكتاب الله سوف تجد في سورة الذاريات الآية 56 الدليل الصحيح الذي يدل على الغاية من خلق الإنس والجن قوله تعالى” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما اربد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين”، فهذا دليل قوي يبين لنا الغاية وهي أن الله تعالى خلقهم لعبادته كما أنهم يوضح لهم بأنه من يعبدني أكرمته وزدت من رزقه ومن لا يبعدني أقلت رزقه وأهنته.

نحن نعتقد أن الله هو خالق البشر ، وأنه الذي تفرّد بخلق جميع المخلوقات كلها من الدواب والطيور ، والحشرات والأسماك وغيرها من إنس أو جن ، ونعتقد أنه ما خلقهم عبثا ، فقد قال تعالى في القرآن : (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) الأنبياء / 16 ، وأنه فَضَّل الإنسان على سائر المخلوقات فأعطاه العقل والسمع والبصر والفؤاد ، وأنطق منه اللسان ، وفَضَّله على غيره من المخلوقات ، فقال تعالى في كتابه : (ولقد كرمنا بني آدم 

وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء / 70 . فالإنسان ميّزه الله عن الخلق ، فلما أعطاه العقل والقلب كلّفه أن يعبده ، والإنسان يعلم مَنْ خلقه ، فأمره الله أن يعبده وهو ربه ومالكه ، والمالك له حق على المملوكين ، فالله خلق الخلق من البشر لعبادته ، ولذلك قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات / 56 ، وأنكر عليهم أن يكونوا خُلِقوا كما خُلِقت البهائم ، فقال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون / 115 ، فهذا ظن سوء . وقال تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سُدى ) القيامة /36 أي مهملا ، لا يؤمر ولا ينهى ، ولا يكلف .

فلما ميّز الله البشر عن غيره من المخلوقات كان من حكمة ذلك أن أمره بالعبادة ، ونهاه عن المحرمات ، ووعده على الطاعة بالجنة ، وأخبره أنه سوف يعيده بعد موته ، وسيلقى جزاءه كاملا ، فمن صدّق بذلك كان من الأتقياء المؤمنين ، ومن كذّب بذلك فقد عصى الله تعالى وتعرّض للعقاب في عاجل أمره وآجله ، ولا يضرّ إلا نفسه .

ما الغاية من خلق الجن، والإنس للأكل والشرب 

ورد في قوله تعالي "ما خلقت الانس والجن الا ليعبدون، ما اريد منهم من رزق، وما اريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"، فمن خلال الاية الكريم نستدل بان الغاية من خلق الله عزوجل الانس والجن هو العبادة، وان يصلحو الارض، ويكون خليفة لله سبحانه وتعالي، فالله عزوجل بين من خلال الاية الكريم بان الغاية من خلق الانس والجن هي العبادة والطاعة له وحده لا شريك له في الملك والحكم .


تعليقات